شعب إذا ضرب الحذاء برأسه:::::: صرخ الحذاء بأي ذنب أٌضربُ
قــــــــــــــيل :
تنزّه أن يصافحـك الحـذاء ُ::::::::فمال به عن الدنَـس الإبـاء
تفجر غيظ منتظـر فأمسـى :::::::::تفور بنار عزمتـه الدمـاءُ
حذاؤك يا ابن دجلة حين يعلو:::::::::::لمن خذلوا قضيتـك الفـداءُ
وقال شاعر آخر:
لديّ سؤال بحجـم العـراق:::::::وطول الفرات ومـدّ النظـرْ
لماذا - وأنت سليل النخيل::::::: -تهين حذاءَك يـا منتظـر؟
وقال ثالث:
رماه فلم يصبه فجاء ثانٍ:::::::::فراغ، وقد حماه الأشقياءُ
ولم يك جاهلا بالرمي لكنْ:::::::::تنزّه أن يلامسه الحـذاءُ
وقال رابع:
لا تلوموا الحذاء أن لم يصبه::::::::وهْو من كفّ قاذف قد ألَحّا
لم يكن يجهل الطريق ولكن:::::::::خاف من شؤم وجهه فتنحّى
تحياتى
بنت مصر